الزركشي

203

البرهان

رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ) * إلى قوله : ( عقيم ) وله قصة . سورة * ( أرأيت ) * مكية إلا قوله : * ( فويل للمصلين ) * إلى آخرها فإنها مدنية ; كذا قال مقاتل بن سليمان . ما حمل من مكة إلى المدينة أول سورة حملت من مكة إلى المدينة سورة يوسف ، انطلق بها عوف بن عفراء في الثمانية الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ، فعرض عليهم الاسلام فأسلموا ; وهم أول من أسلم من الأنصار ، قرأها على أهل المدينة في بني زريق ، فأسلم يومئذ بيوت من الأنصار . روى ذلك يزيد بن رومان عن عطاء عن ابن يسار عن ابن عباس ; ثم حمل بعدها : * ( قل هو الله أحد . . . ) * إلى آخرها . ثم حمل بعدها الآية التي في الأعراف : * ( قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا ) * إلى قوله * ( تهتدون ) * فأسلم عليها طوائف من أهل المدينة ، وله قصة . ما حمل من المدينة إلى مكة من ذلك الأنفال التي في البقرة . * ( يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه . . . ) * الآية ، وذلك حين أورد عبد الله بن جحش كتاب مسلمي مكة على رسول الله صلى الله عليه وسلم : بأن المشركين عيرونا ابن قتل ابن الحضرمي وأخذ الأموال والأسارى في الشهر